العلامة المجلسي
168
بحار الأنوار
توضيح : قوله : عين البرية قال الفيروزآبادي : ( 1 ) عين الشئ خياره والشيمة بالكسر الطبيعة والديمة بالكسر مطر يدوم في سكون بلا رعد وبرق وجرثومة الشئ بالضم أصله قوله : وأظهرته مظهرا : المظهر بالفتح المصعد اي بنيته ورفعته على مصعد عظيم من العلو والشرف ويمكن أن يقرأ بضم الميم اي أظهرته حال كونه مظهرا لمعارفك وأحكامك . أقول : يتأكد زيارته صلى الله عليه وآله في الأيام الشريفة والأوقات والأزمان المتبركة لا سيما الأوقات التي لها اختصاص به عليه السلام . كيوم ولادته وهو السابع عشر من ربيع الأول ، وقيل : الثاني عشر منه والأول أظهر وأشهر . ويوم وفاته وهو الثامن والعشرون من شهر صفر ، ويوم مبعثه وهو السابع والعشرون من رجب ، والأيام التي نصره الله فيها على أعدائه أو نجاه من شرهم كيوم فتح بدر وهو السابع عشر من شهر رمضان ، ويوم فتح مكة وهو العشرون من شهر رمضان ، ويوم غزوة أحد أحد وهو سابع عشر شوال ، ويوم فتح خيبر وهو الرابع والعشرون من رجب ، وساير فتوحاته على ما مر ذكرها في كتاب تاريخه ، ويوم مباهلته مع نصارى نجران وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة وقيل : الخامس والعشرون منه ، وليلة هجرته من مكة وهي أول ليلة من ربيع الأول ، ويوم دخوله المدينة وهو الثاني عشر من ربيع الأول ، ويوم خروجه من شعب أبى طالب وهو منتصف رجب ، وليلة حمل أمه به وهي ليلة تسع عشرة من جمادى الآخرة ، وليلة معراجه وهي الحادي والعشرون من شهر رمضان وقيل : تاسع ذي الحجة ، وقيل سابع عشر ربيع الأول ، ويوم تزوجه بخديجة رضي الله عنها وهو عاشر شهر ربيع الأول . وكذا يستحب فيه زيارة خديجة ، وكذا ساير الأيام والليالي المختصة به ، وقد بيناها في مجلد أحواله صلى الله عليه وآله .
--> ( 1 ) القاموس ج 4 ص 251 .